مكي بن حموش

345

الهداية إلى بلوغ النهاية

المشركين أكثر كثيرا ممن آمن من اليهود " . وهذا مروي عن قتادة « 1 » ويلزم منه رفع " قليل " . وقيل « 2 » : المعنى : ليس يؤمنون مما في أيديهم إلا بقليل " « 3 » . والاختيار عند أكثرهم قول من قال : " إنهم قليلوا « 4 » الإيمان بما أنزل على النبي « 5 » [ عليه السّلام ] « 6 » . قوله : وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ « 7 » الآية [ 88 ] . جواب " لما " محذوف ، كأنه « 8 » قال : كفروا ، أو نحوه ، كما قال : فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا « 9 » . أي : خليناكم وإياهم ، فحذف ، ومثله قوله : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ « 10 » اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ « 11 » أي : أعرضوا ، ثم حذف جميعه لعلم السامع ، وهو كثير في القرآن « 12 » . والكتاب هنا « 13 » ؛ القرآن ، أي : يصدق التوراة والإنجيل « 14 » .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 3282 ، والدر المنثور 2151 . ( 2 ) في ق : قليل . وهو تحريف . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3292 . ( 4 ) في ق : قليل . وهو تحريف . ( 5 ) في ق : بني إسرائيل . ( 6 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 7 ) وهو اختيار الطبري ، انظر : جامع البيان 3292 - 330 . ( 8 ) سقط من ع 3 . ( 9 ) الإسراء آية 7 . ( 10 ) سقط من ع 3 . ( 11 ) يس آية 44 . ( 12 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الأخفش 1361 - 137 ومشكل الإعراب 1041 والبيان 1081 . ( 13 ) في ع 3 : هنا هو . ( 14 ) وهو قول قتادة والربيع . انظر : جامع البيان 3322 .